
محافظ بني سويف يشارك في حملة تبرعك بالدم حياة ويكرم المتبرعين المنتظمين

محافظ بني سويف يشارك في حملة "تبرعك بالدم حياة" ويكرم المتبرعين المنتظمين
الدكتور هاني غنيم يشيد بالمشاركة المجتمعية ومبادرة "1000 قائد سكاني
شارك الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف في حملة "تبرعك بالدم حياة"، ضمن الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدّم، والتي أطلقتها وزارة الصحة على مستوى الجمهورية حيث تهدف الحملة إلى ترسيخ مفهموم ثقافة التبرع الطوعي وتوفير مخزون استراتيجي آمن من الدم ومشتقاته لمواجهة أي طارئ صحي أو احتياجات دورية للمرضى.
و تفقد المحافظ نقاط التبرع واستمع لمراحل تجهيز الدم وفحوصات سلامته، واطمأن على إجراءات الأمان للمتبرعين، حيث أكد المحافظ أن هذه المبادرة ليست مجرد حملة بل "رسالة إنسانية"، قائلاً:"كل كيس دم قد ينقذ حياة.. تبرعك اليوم قد يكون أملًا لشخص لا تعرفه، لكنه بحاجة ماسة إليك".
وفي هذا الإطار كرّم المحافظ عدداً من المواطنين المنتظمين في التبرع، وسلمهم شهادات تقدير، مؤكدًا أن مشاركتهم نموذج يحتذى به في تعظيم وترسيخ روح التضامن والمسؤولية المجتمعية.
وحرص المحافظ على تحفيز الفرق المشاركة من مديرية الصحة والشباب والرياضة، وفرق العمل التطوعية، مشيدًا بجهودهم في إنجاح الحملة وتنظيمها بالشكل اللائق، خاصة في ظل التوسع في تنفيذ المبادرات المجتمعية المرتبطة بالصحة العامة.
كما أشاد المحافظ بالدور المميز الذي قامت به مبادرة "1000 قائد سكاني"، التي شارك أعضاؤها في أعمال التنظيم والتوعية، مثمنًا هذا النموذج من المبادرات التي تسهم في إعداد جيل من القادة الشباب الواعي بقضايا مجتمعهم، خاصة المرتبطة بالصحة والسكان.
وأكد المحافظ أن الحملات الصحية والتوعوية لا تكتمل إلا بتضافر جهود المجتمع المدني والقيادات الشبابية، مشيرًا إلى أن الرسالة التي تقدمها المبادرات مثل "1000 قائد سكاني" تُعد امتدادًا لنهج الدولة في تمكين الشباب وإشراكهم بفعالية في مواجهة التحديات السكانية والصحية.
وأشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بالدور الفاعل والمتكامل الذي قامت به مختلف مؤسسات المجتمع خلال فعاليات الحملة مؤكدًا أن ما تم من جهود توعوية وميدانية يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، روح الانتماء والعمل الوطني المشترك بين كافة فئات الشعب.
وخلال جولته التفقدية للحملة بمركز شباب العبور، ثمّن المحافظ الدور الكبير الذي لعبته مراكز الشباب في الترويج للمبادرة وفتح أبوابها أمام المتبرعين، إلى جانب مساهمات الكنائس والمساجد في نشر التوعية الصحية من خلال رسائل تثقيفية تحث على التبرع وتوضح أبعاده الإنسانية والدينية.
وأكد المحافظ أن هذه المبادرات لا تنجح إلا بمشاركة شباب مصر الواعي والقيادات المجتمعية والدينية، وهو ما ظهر جليًا في التنسيق الرائع بين مديرية الصحة، ومديرية الشباب والرياضة، والمجتمع السويفي، مشيرًا إلى أن هذه الصورة تُعبر عن النسيج الوطني المتماسك الذي يلبّي نداء الوطن وقت الحاجة.
ودعا المحافظ كافة الفئات إلى المشاركة الواسعة في جميع المبادرات التنموية والصحية والمجتمعية التي تُطلقها الدولة، مؤكدًا أن تفاعل المواطنين، وخصوصًا الشباب، هو ما يمنح هذه المبادرات زخمها الحقيقي وأثرها المستدام.
بدورها أوضحت د. سماح جاد، وكيلة وزارة الصحة، أن المديرية جهزت كافة المقار والمستشفيات التي تحتوي على بنوك دم تجميعية، بجانب فرق طبية متنقلة تصل إلى أماكن التجمعات لتسهيل عملية التبرع، ولفتت إلى أن التبرع يخضع لفحوصات دقيقة، ويشترط أن يكون المتبرع سليماً صحياً ويتراوح عمره بين 16 و60 عاماً، مع وزن لا يقل عن 50 كجم.
كما تضمّنت الحملة جانبًا توعويًا حول الفوائد الصحية للتبرع، ومنها تنشيط الدورة الدموية وتحسين المؤشرات الحيوية، إلى جانب رفع الوعي العام بكيفية التصرف في حالات الطوارئ وأهمية التبرع الدوري لإنقاذ الأرواح.
يذكر أن الحاجة مستمرة للدم في حالات الطوارئ وحوادث الطرق، أو للمرضى الذين يحتاجون إلى نقل دم بانتظام، مثل مرضى الأورام وأمراض الدم المزمنة.
ويُحتفل باليوم العالمي للتبرع بالدم في 14 يونيو من كل عام، وهو مناسبة عالمية أقرتها منظمة الصحة العالمية منذ عام 2004 لتكريم المتبرعين الطوعيين، ونشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم في إنقاذ الأرواح وتعزيز الأمن الصحي في المجتمعات.