
لتضامن الاجتماعي تبدأ الحصر الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية.. غدًا الأحد

لتضامن الاجتماعي تبدأ الحصر الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية.. غدًا الأحد
الحصر يستهدف منشآت الطفولة المبكرة من سن "يوم إلى أربع سنوات"
تبدأ وزارة التضامن الاجتماعي غدا الأحد الأعمال الميدانية للحصر الوطني الشامل للحضانات في مصر على مستوى الجمهورية، بهدف دعم الطفولة المبكرة، وزيادة أعداد الحضانات، والعمل على تيسير عملها، وزيادة معدلات التحاق الأطفال وتحسين الخدمات المقدمة.
كما تهدف الحملة وفق بيان صادر عن الوزارة إلى بناء قاعدة بيانات قومية شاملة ومحدثة للمنشآت العاملة مع الطفولة المبكرة من سن يوم إلى 4 سنوات، تعزز من القدرة على التخطيط المستقبلي، وتتيح تحديد الفجوات الجغرافية في الخدمات المقدمة، فضلًا عن تدعيم التوسع الذكي في إنشاء الحضانات بالمناطق الأكثر احتياجًا،.
ويستهدف الحصر الوصول إلى كل الحضانات في كل أنحاء الجمهورية، سواء الحضانات المرخصة أو غير المرخصة، بهدف توفير الدعم والمساندة المطلوبة، ومساعدتهم في إجراءات التراخيص المطلوبة،وكذلك دعمهم جميعًا في تحسين وتطوير عملهم وخدماتهم في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
وسيقوم بالحصر 1000 رائدة اجتماعية مؤهلة ومدربة، وبإشراف متكامل من فرق عمل من وزارة التضامن الاجتماعي بالديوان العام والمحافظات، يضم ما يقرب من 800 موظف وخبير ومتخصص في مجال عمل الحضانات وتنمية الطفولة المبكرة، ونظم المعلومات الجغرافية، وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، وباستخدام أدوات رقمية حديثة في جمع البيانات وفق استمارة مميكنة على أجهزة التابلت، لتحقيق أعلى معدلات الدقة، مع الأخذ بأساليب التحقق من صحة المعلومات ميدانيًا، ومعايير الجودة.
وسيتم المسح وفق نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ومتابعة لحظية من غرفة العمليات المركزية التي تم إنشاؤها بالوزارة لهذا الهدف بالتنسيق والتعاون مع المحافظين والقيادات المحلية بالمحافظات مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير السرية وحماية البيانات والمعلومات.
ودعت الوزارة جميع الكيانات العاملة مع الطفولة المبكرة للتعاون مع الفرق الميدانية، مؤكدة أن هذا المسح الوطني يعزز من قدرة المنظومة على اتخاذ قرارات وتطوير سياسات فعالة، تساهم في وضع خريطة تنموية متكاملة لقطاع الحضانات في مصر، تطويرًا للسياسات الداعمة للأسرة والمرأة.