
- أهالي عمارات الإسكان الاجتماعي 77 يعانون من انعدام المواصلات واستغلال التاكسي وبائعي أسطوانات الغاز

- أهالي عمارات الإسكان الاجتماعي 77 يعانون من انعدام المواصلات واستغلال "التاكسي" وبائعي أسطوانات الغاز
- الأهالي: تكاليف إدخال الغاز الطبيعي تفوق قدراتنا ونناشد المحافظ التدخل للتخفيف
- سرقة عدادات المياه وكابلات الكهرباء والأبواب والشبابيك من بعض الشقق عرض مستمر
- نقف بالساعات لانتظار الميكروباص ونتسول التوصيل من الجيران والعابرين على الطريق
- محبوسون في بيوتنا خوفا من الكلاب الضالة والثعالب المنتشرة في المكان
- نطالب بالتواجد الأمني حفاظا على الممتلكات العامة والخاصة
-نناشد المحافظة إضافة خطوط سرفيس للمنطقة بعد افتتاح مجمع المواقف الجديد
كتب/ محمد سيف الدين
لم تعد بياض العرب قرية نائية شرق النيل كما كانت بل أصبحت في قلب بني سويف الجديدة بعد افتتاح محور عدلي منصور والعمل على الانتهاء من المرسى السياحي واشتمالها على العديد من المشاريع الاستثمارية والمناطق الصناعية والجهات الحكومية والجامعات والمستشفيات والمدارس الدولية.
ورغم اشتمالها على كل هذه المرافق الحيوية إلا أن هذه الجهات تتمتع بكل أنواع الرعاية من المسؤولين لكن السكان يعانون من نقص الخدمات وكأن المباني أهم من الإنسان والحجر أولى من البشر.
وكنا قد نشرنا تقريرا مفصلا عن معاناة عمارات الطيران وعمارات 44 بقرية بياض العرب ولم نجد آذانا مصغية واليوم نستعرض معاناة أهالي عمارات الإسكان الاجتماعي 77 التي يشكو أصحابها وساكنوها من نقص وانعدام الخدمات وفاض بهم الكيل من التواصل مع المحافظة وشركة المياه وأعضاء مجلس النواب وكل من يستطيع خدمتهم ولكن لا مجيب.
يقول السيد أبو سيف العربي من سكان عمارات 77 إن نسبة إشغال الشقق أكثر من 80 % وكل الساكنين موظفون داخل مدينة بني سويف ومن محدودي الدخل ولديهم أطفال يحتاجون الذهاب إلى المدارس والدروس الخصوصية ورغم الكثافة العالية إلا أنه لا مواصلات ونضطر للوقوف بالساعات لانتظار سيارة أجرة أو تاكسي أو نتسول التوصيل من العابرين على الطريق أو من جيراننا الذين يمتلكون دراجة نارية أو سيارة.
وأضاف نحن دخلنا فصل الصيف والشمس حارقة ولا توجد مظلات أو أماكن انتظار كافية فنأمل من المحافظة وأولي الأمر توفير مواصلات ترحمنا من حرارة الشمس والسير لمسافات طويلة وتضييع الكثير من الوقت في الذهاب لعملنا، مشيرا إلى أن سيارات التاكسي ترفض التوصيل خاصة في المساء وإذا وافق السائق فإنه يطلب 50 أو 60 جنيها وهذه المبالغ تفوق قدراتنا وطاقتنا خاصة إذا كنا نستقلها يوميا.
وأعرب أبو سيف العربي عن أمله أن يستجيب المحافظ لمعاناة أهالي عمارات الإسكان الاجتماعي 77 وأن يوفر لهم وسيلة مواصلات ترحمهم من استغلال "التاكسجية" وتسول الانتقالات من الجيران والمارة مشيرا إلى أن الموتوسيكلات التي يشتريها السكان غالبا ما تتم سرقتها من أمام العمارات.
وعن انتشار السرقات في المكان أوضح أن السرقات لا تقتصر على الدراجات النارية فقط بل تمتد إلى عدادات المياه والكهرباء وإذا كانت العمارة بلا باب حديد من الأسفل تتم سرقة الشقق والأبواب والشبابيك وحتى أسلاك الكهرباء الداخلية مؤكدا أن أكبر خطيئة فعلتها شركة مياه الشرب والصرف الصحي هي جعل عدادات المياه خارج الشقق أسفل العمارة لأن اللصوص يسرقونها دائما "وندوخ السبع دوخات" لتركيب عداد آخر وإثبات أن العداد تمت سرقته.
في السياق ذاته أوضح السيد (م. ع) أن انقطاع المياه والكهرباء أصبح أمرا اعتياديا في المساكن ناهيك عن الظلام الدامس في الشوارع العمومية المحيطة بالمساكن والطرق الرابطة بين عمارات 77 وعمارات 104 وابني بيتك لأن هذه الخطوط يتم فصل التيار عنها ولأن 90 % من السكان تقريبا ليس لديهم وسيلة مواصلات فهم يظلون محبوسين في بيوتهم خوفا من الكلاب الضالة والثعالب التي تملأ المكان.
وشدد (م.ع) على أن أكبر مشكلة تواجه السكان بعد المواصلات هي توصيل الغاز الطبيعي فليس من المعقول أن نضطر ونحن من محدودي الدخل إلى تغيير 3 اسطوانات غاز شهريا بسعر 250 جنيها للواحدة ولا نجدها في كثير من الأحيان ونجبر على شرائها مشيرا إلى أن المحافظة وضعت عراقيل كبيرة أمام إدخال الغاز إلى هذه العمارات منها فرض مبلغ 14 ألف جنيه كدفعة أولى عن كل شقة لإيصال الغاز إلى العمارات وهذا المبلغ يتضاعف لتوصيل المواسير إلى الوحدات وتركيب العدادات ونحن لا نستطيع دفع كل هذه المبالغ.
وطالب بأن يتدخل السيد المحافظ لتقليل هذا المبلغ لأنهم ملزمون بدفع أقساط الشقة وفواتير المياه والكهرباء واسطوانات الغاز والمواصلات للسكان وأبنائهم وعادة ما تكون تاكسي لأن المواصلات غير متوافرة كما طالب بتوفير خطوط سرفيس بأجرة مخفضة رحمة بالسكان وأبنائهم وأسوة بالمحافظات المجاورة.