السبت ٣٠ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

جامعة بني سويف تحتل المركز السابع محليا فى تصنيف QS العالمي وال 13 على مستوي الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو

جامعة بني سويف تحتل المركز السابع  محليا فى تصنيف QS  العالمي وال 13 على مستوي الجامعات المصرية  في تصنيف سيماجو


حصلت جامعة بني سويف، على المركز 1201-1400 عالميا و السابع  محليا  فى تصنيف QS  العالمي، وذلك للمرة الأولى فى تاريخها .

 وتعتمد تصنيفات كيو إس  على مجموعة من المعايير، أبرزها السمعة وهو مقياس يؤثر بشكل كبير في ترتيب الجامعات، حيث تقيس الجهة المسؤولة عن التصنيف السمعة عبر استطلاعات رأي تُجمع من أكاديميين ورؤساء مؤسسات و ارباب الاعمال المختلفة، يسألون فيها عن جودة أدائها في تخصصات محددة، حتى تظل السمعة عنصراً مركزياً لأنها قائمة على آراء مباشرة من خبراء فى جميع الدول و مختلف التخصصات، ما يجعلها تعكس صورة عالمية عن جودة التعليم والبحث في كل تخصص. لذلك، يميل التصنيف إلى ترجمة مدى الاعتراف الأكاديمي والمهني بالجامعة دوليا.

وبجانب السمعة يدخل  في التصنيف بيانات بحثية تتعلق بحجم الأبحاث المنشورة وأثرها، وكذلك عدد الاقتباسات نسبة لعدد الأبحاث الدولية التي ينشرها أعضاء هيئة التدريس و تستخرج بيانات هذا التصنيف من قاعدة بيانات scopus. 

في السياق ذاته 

حصلت الجامعة أيضا على الترتيب 13 على مستوي الجامعات المصرية في 17 تخصصا أفضلها تميزاً مجال الطاقة حيث حققت الجامعة المرتبة 9 محليا وذلك طبقا لنتيجة تصنيف سيماجو )  SCImago ( للجامعات 2025  .

كما حققغالجامعة المركز 11 في العلوم البيطرية و 16 في طب الأسنان و المرتبة  13 في العلوم الصيدلانية و السموم و المرتبة 13 في الفيزياء و الفلك و المرتبة 15 في الاقتصاد و المحاسبة والمرتبة  17 في طب الأسنان و المرتبة 19 في العلوم البيئية و المرتبة 21 في إدارة الأعمال والمحاسبة والمرتبة 23 في العلوم الطبية والمرتبة 24 في الكيمياء والمرتبة 27 في العلوم الاجتماعية و المرتبة  28 في الكيمياء الحيوية و البيولوجية الجزيئية و المرتبة  29 في الرياضيات و المرتبة 29 في علوم الحاسب  والمرتبة 30 في العلوم الزراعية و البيولوجية

ويعتمد تصنيف سيماجو  على مؤشر مركب يجمع بين ثلاثة مجموعات مختلفة من المؤشرات التي تقيم أداء البحث، ومخرجات الابتكار، والأثر المجتمعي الذي يُقاس من خلال وضوح وجود المؤسسة على الويب، والتصنيف ايضا  لا يهدف فقط لقياس نتائج البحث العلمي بل يمتد لقياس النظام الواسع للابتكار والآثار المُرتبطة بالأنشطة البحثية والمنفعة المُجتمعية الناتجة عنه وفقًا للمعايير والمؤشرات ذات الأوزان النسبية المختلفة.

موضوعات ذات صلة