
كورنيش النيل العلوي بؤرة للحوادث في بنى سويف

سباق السيارات والسرعة الزائدة والأفراح ثالوث إزهاق الأرواح
السيارات الطائرة من الكورنيش العلوي للسفلى عرض مستمر
مطالب بمطبات كل 50 مترا ورادارات على طول الكورنيش
الكورنيش تحول لحلبة سباق واستعراض قدرات السيارات بين الشباب
قاعات الأفراح وعدم كفاية ساحات الاتتظار سبب رئيسي في الاختناق المروري وحوادث المارة
ضرورة تواجد الدوريات المتحركة لمطاردة المخالفين
تطوير الكورنيش لإحداث نقلة حضارية وليس لإزهاق الأرواح وتبديد الممتلكات
ضرورة نقل قاعات الأفراح وزيادة ساحات الانتظار لتخفيف الضغط عن الطريق
حوادث متكررة وسيارات طائرة هنا وهناك نشاهدها ويعانى منها المواطن يوميا على كورنيش مدينة بنى سويف, بداية من طريق الكورنيش عند نادى المهندسين جتي نهاية الطريق الدائري بطول 7 كم تقريبا. وتؤثر هذه الحوادث بشكل سلبي كبير على حياة وأموال الأبرياء تارة و الأموال العامة تارة أخرى ما يدفع المحافظة للوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة بعد أن تزايدت الحوادث وأصبحت آفة يعانى منها المترددون على هذا المكان.
فبعد أن شهد الكورنيش تطويرا كاملا شمل توسعة الطريق والرصف والانارة وعمل ممشي أصبح مسرحا للحوادث اليومية ورعونة بعض الشباب والضرب بكل قواعد المرور عرض الحائط حتى وصل الأمر إلى إختراق تلك السيارات أرصفة الطريق وأعمدة الإنارة وسور الكورنيش لتستقر فوق رؤوس مرتادي الممشى السفلى.
في البداية يقول عزوز كمال أعمال حرة أصبح طريق الكورنيش من أفضل طرق الدولة بعد ان اصيح عرضه يصل في بعض أجزائه إلى 5 مسارات في الإتجاه الواحد بالاضافة الي عمليات الرصف والانارة وهذا التطوير أغرى الباحثين عن التسارع من الشباب وأصحاب السيارات الحديثة لتجاوز السرعات المقررة.وأضاف نرى يوميا خاصة فى فصل الصيف عشرات السيارات التي تخرج في حفلات الزفاف ويستعرض سائقوها قدراتهم في "التخميس" وإظهار إمكانيات سياراتهم ويكتفي رجل المرور بتسجيل المخالفة دون وضع حل جذري لتلك الأفعال التى أصبحت تعرض حياة الناس وأموالهم للخطر .
وأضافت تسنيم خالد الجارحى طالبة جامعية : ظللنا لفرات طويلة نعاني من السرعة الجنونية لقائدي السيارات من الصبية المتهورين والتي أسفرت عن العديد من الحوادث والضحايا وللأسف لا يوجد على الكورنيش سوى مطبات بلاستيكية تعد على أصابع اليد الواحدة ولا توجد إشارات كافية على طول الكورنيش. وطالبت تسنيم بزيادة الردارات والمطبات أسوة بكورنيش كل من محافظتى أسيوط والمنيا والذي لا يشهد أي حوادث تذكر كما طالبت بوجود دوريات راكبة لمطاردة المخالفين وتغليظ العقوبة حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وأشار فيصل الدو موظف بالأوقاف الى أن المنطقة بين قاعات الأفراح مرورا بنادى القضاة حتى إشارة نادى بنى سويف الرياضي تعتبر أضيق منطقة على الكورنيش لدرجة أنها لا تتسع سوى لسيارة واحدة في كل اتجاه بعد تخصيص اجزاء كبيرة منه كمواقف لركن السيارات مشيرا إلى أن هذه المنطقة بها أكثر من 15 قاعة أفراح يتردد عليها الالاف يوميا يتزاحمون دخولا وخروجا من تلك القاعات فى منطقة لا يزيد طولها عن 500 م وهو أمر أيضا يتسبب فى الحوادث والاختناق المرورى لذا يجب على المسئولين عمل بارك للسيارات متعدد الطوابق فى مساحة إنتظار السيارات المتواجدة بجوار نادي بنى سويف الرياضي وهى بالفعل تتبع محافظة بنى سويف، والطريق والحل الثانى عمل منطقة مفتوحة تسع كل قاعات الأفراح فى بنى سويف ونقلها شرق النيل لتخفيف الضغط عن كورنيش النيل ومنع التكدس والحد من الحوادث.
وأشار أشرف فتحى رجل أعمال إلى أن أشد الحوادث وأخطرها على الإطلاق ما نشهده كل فترة من سقوط سائق بسيارته الملاكي من إرتفاع يتخطى ال8 أمتار من طريق الكورنيش العلوى ليسقط على الكورنيش السفلى ودائما ما تتدخل العناية الإلهية لمنع الكوارث ففى حال سقوط أى سيارة على الزائرين بالأسفل فستخلف موتى ومصابين بالعشرات وهو ما يحتاج أيضا لعمل نظام تحديد السرعة بالكاميرات والردار كما هو كائن الآن بكوبرى بنى سويف المؤدى لشرق النيل والعكس فعقب تحديد السرعة ووضع الردار الدائم قلت الحوادث بنسبة 99% وهو ما نريد أن نراه قريبا وعاجلا على كورنيش بنى سويف.
من جانبها قالت أ ش أ م ربة منزل كنت ركنت سيارتي أمام نادي الشرطة صف اول في الأماكن المخصصة وعندما هممت بركوبها مع ابني الصغير فوجئت بسيارة بيضاء اللون تسير بسرعة جنونية قامت بالاصطدام بسيارتين ومعهما سيارتي بسبب تهور ورعونة السائق ولولا رعاية الله كنت ونجلي في عداد الموتى وختمت بقولها اتمني من المسئولين وقف تلك المهازل التي تهدد حياة الجميع.
وكان المستشار هاني عبد الجابر محافظ بني سويف السابق قد بدأ عملية تطوير كورنيش النيل العلوى ، وتوسعة الطريق من خلال إزالة التعديات وإعادة تخطيط وتصيم الأرصفة ، وتنفيذ أعمال الرصف وتركيب أعمدة الانارة ،وتجميل الجزيرة الوسطى ثم استكمل الدكتور هاني غنيم محافظ بنى سويف الحالى مسيرة التنمية وتم تطوير الكورنيش السفلى بتكلفة تخطت 200 مليون جنيه بهدف تحقيق نقلة حضارية للمحافظة وليس لإدخالها علم الحوادث من أوسع أبوابه.