السبت ٣٠ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

ربيع وسعيد من عزبة غبريال بالحكامنة إلى عالم الشهرة والفن



انتقلت من وسائل التواصل إلى التعاون مع كبار الفنانين

"فرقة ربيع وسعيد" من عزبة غبريال بالحكامنة إلى عالم الشهرة والفن

15 طفلا موهوبا في الغناء والتمثيل ومسؤولو الثقافة بالمحافظة لا حس ولا خبر

مؤسسا الفرقة : نستخدم اللهجة السويفية لتقريبنا من الجمهور

نسعى لتقديم أعمالنا الخاصة بعد دخولنا عالم الاحتراف 

العديد من الفنانين والتليفزيونات العربية والأجنبية تواصلوا معنا وعرضوا أعمالنا على منصاتهم

أجواء التصوير في غاية الروعة لأن أعضاء الفرقة كلهم أقارب وأعمارهم متقاربة 


كتب/ محمد سيف الدين 


استطاع ربيع صابر وشقيقه سعيد من أبناء عزبة غبريال بقرية الحكامنة التابعة لمركز بني سويف من الخروج بفرقتهم "فرقة ربيع وسعيد" إلى عالم الشهرة والفن بعد أن استطاعا تكوين توليفة رائعة من الموهوبين الصغار وانتقلوا من نشر البوستات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى التعاقد مع كبرى الشركات الراعية والتعاون مع كبار الفنانين المصريين. 


الشقيقان ربيع وسعيد تحدثا مع "جورنال بني سويف" عن فرقتهما التي تحرص على استخدام اللهجة السويفية في أعمالها، لما تحمله من طابع شعبي محبّب يعكس الهوية الثقافية ويقربهم أكثر من الجمهور، موضحين أن فكرة تكوين الفرقة جاءت عندما دخلا مجال التمثيل وتعرفا عن قرب على مكونات اللوكيشن وكيفية تصوير المقاطع والمشاهد والتحضير لها وكيف تتحرك الشخصيات فلمعت في ذهنهما فكرة عمل يوميات لعرض الأحداث اليومية التي يواجهانها في حياتهما وسرعان ما تطورت الفكرة إلى تقديم فن منوع من المشاهد التراثية والأغاني الشعبية والمشاهد والاسكتشات التمثيلية والأداء الاستعراضي، مع إظهار مفردات البيئة الزراعية وحياة الفلاحين "الزير والقلة والأواني الفخارية الطيور المنزلية سعيا إلى الوصول لتكامل فني متوازن يُرضي مختلف الأذواق، معتمدين في ذلك على مجموعة من الأطفال من أبناء العمومة والأقارب ومع تطور الفكرة، تم تأسيس "فرقة ربيع وسعيد" كما هو الحال مع "فرقة رضا".

‎ 

وأوضح الشقيقان أن من أبرز التحديات التي واجهتهما التغلب على رهبة الأطفال وكيفية اكتشاف وإبراز مواهبهم، بالإضافة إلى بناء ثقة كل طفل في نفسه وفي قدرته على الأداء خاصة وأن أعمار الفريق الذي يتكون من 15 طفلا( 8 بنات و7 صبيان) تتراوح بين 6 و15 عاما.

وأضافا أن الفرقة تضم مواهب متعددة في التمثيل والكوميديا لذلك فاختيار الأعمال كان يتم بروح جماعية، حيث نتشاور جميعًا لاختيار الأفكار المناسبة مع الالتزام بالقيم والعادات الأصيلة للمجتمع أما الآن وبعد أن تعاقدنا مع واحدة من كبرى الشركات الراعية سيكون الوضع أكثر احترافية  ويتم حاليا وضع خطة لإنتاج أعمالنا الخاصة بالكامل.

وبين ربيع وسعيد أن أسلوب الفرقة مزيج من الخيال المستوحى من عدة فرق ومغنين أثّروا فينا، دون تقليد مباشر لهم فنحن نحرص على توظيف كل طفل في الدور أو الأداء الذي يناسب موهبته وقدراته، لضمان أفضل نتيجة فنية وإنسانية، مشيرين إلى أنهم يفضلون آلة العود في موسيقاهم، لما لها من رمزية عميقة في التراث المصري والعربي، ولأنها تعكس الطابع الأصيل للفن الذي نقدمه.

وعن العروض المباشرة أمام الجمهور بين مؤسسا فرقة ربيع وسعيد أنهما حتى الآن لم يقدما عروضًا مباشرة أمام الجمهور، لكنهما يطمحان لتلك اللحظة، ويتحضران مع بقية الأطفال نفسيًا لهذه الخطوة المهمة في مسيرتهم.

 وعن ذكرياتهما في التصوير قالا "لكل عمل قمنا به ذكريات خاصة، منها المضحك والمفاجئ، وهي ما تمنح تجاربنا طابعها الإنساني الفريد ولدينا محمد الذي يحرص دائما على تكرار "نكتة بايخة" في كل موقف حتى أن كل أعضاء الفرقة حينما يرونه يبادرونه بقول نفس النكتة قبل أن يقولها.

وبخصوص تواصل المسؤولين مع أي من أعضاء الفرقة أكدا أنه لم يتواصل أحد من وزارة الثقافة أو المسؤولين في المحافظة معهم لافتين إلى أنهم يعتمدون على أنفسهم حتى وصلوا إلى مكانة كبيرة في قلوب الناس ولأن حب الناس وعرض مشاكلهم وآمالهم وآلامهم هو الهدف الأسمى فقد وصلنا إلى مكانة كبيرة في قلوبهم وتواصل معنا العديد من الفنانين الكبار منهم الفنانة شيرين عبد الوهاب التي أرسلت مجموعة من الهدايا للأطفال وكذلك الفنانة إيمي سمير غانم وغيرهما الكثير الذين عرضوا مجموعة من فيديوهاتنا على صفحاتهم الشخصية.

ونبها إلى أنهما يريدان من خلال هذه الفرقة التأكيد على أنه بالإمكان تقديم فن راقٍ وناجح دون الإخلال بقيم المجتمع، وأن الفن النظيف هو الأكثر قبولًا وانتشارًا واستمرارية وتأثيرا إضافة إلى إنتاج اسكتشات خاصة، ومحتوى هادف وقيم، مع دعم كل طفل ليأخذ مكانه الصحيح داخل المنظومة الفنية.

وتمنى ربيع وسعيد لو أنهما من قدما أغنية "الأقصر بلدنا"، الأصيلة والمعبّرة وكذلك مسلسل الوتد الذي يريدان تقديمه بشكل جديد ورؤية معاصرة.

وعن المواقف الطريفة، أثناء العمل قيام أحد الأطفال بأداء دور كوميدي بطريقة جذبت انتباه زملائه بشكل كبير، حتى أنهم نسوا أدوارهم  مشيرين إلى أن جميع الأطفال في الفرقة يجمعون بين الجدية والحس الفكاهي الذي يضفي روحًا جميلة على الأجواء، فكل منهم يتميز بشخصيته الفريدة التي تسهم في نجاح أي عمل يقدمونه.

موضوعات ذات صلة